جاري التحميل الآن

عنصر منسي لكنه ضروري: لماذا تحتاج نباتاتك إلى الكبريت؟


يُعتبر الكبريت الزراعي من العناصر الغذائية الكبرى التي تحتاجها النباتات بكمية وفيرة، لكن رغم أهميته، كثيرًا ما يُهمل في برامج التسميد، ما يؤدي إلى انخفاض واضح في إنتاجية المحاصيل وجودتها.

لماذا يُعد الكبريت ضروريًا للنبات؟

  1. يدخل في تركيب الأحماض الأمينية الأساسية مثل الميثيونين والسيستين.
  2. هذه الأحماض ضرورية لإنتاج البروتينات النباتية، وبالتالي نمو صحي ومتوازن.
  3. يساهم في تنشيط إنتاج الإنزيمات والفيتامينات، مما يعزز العمليات الحيوية داخل النبات.
  4. يعزز امتصاص النيتروجين، حيث أن نقص الكبريت يحدّ من كفاءة استخدام الأسمدة النيتروجينية.
  5. يلعب دورًا مهمًا في خفض قلوية التربة (خفض pH)، مما يحسن توفر العناصر الغذائية الأخرى.
  6. يعزز مقاومة النباتات للأمراض والآفات من خلال تحفيز إنتاج مركبات دفاعية طبيعية.
  7. يدخل في تركيب الزيوت الطيّارة، خاصة في النباتات العطرية والطبية مثل البصل والثوم.
  8. يساعد في تكوين الكلوروفيل، مما يُساهم في تحسين عملية التمثيل الضوئي.
  9. يحسن من صفات الجودة مثل الطعم، الرائحة، اللون، والقيمة الغذائية للمحاصيل.
  10. يُعد عنصرًا مهمًا في تحقيق التوازن الغذائي بين العناصر الكبرى والصغرى.

ما هي أبرز مصادر الكبريت في التربة؟

  1. الكبريت الزراعي (عنصر نقي): يُستخدم لتعديل قلوية التربة خاصة في الأراضي الجيرية.
  2. كبريتات الأمونيوم: مصدر مزدوج للكبريت والنيتروجين.
  3. سلفات البوتاسيوم: توفر البوتاسيوم والكبريت في نفس الوقت.
  4. سلفات الماغنيسيوم: غنية بالمغنيسيوم والكبريت وتُستخدم في التسميد الورقي والتربة.
  5. الأسمدة العضوية الغنية بالكبريت: خاصة عند خلط الكبريت مع الكمبوست لتحسين الفعالية.

أعراض نقص الكبريت في النبات:

  1. اصفرار الأوراق الحديثة (على عكس نقص النيتروجين الذي يصيب الأوراق القديمة أولًا).
  2. ضعف في نمو النبات وتراجع في تكوين الأزهار والثمار.
  3. تأخر النضج وانخفاض الكفاءة التمثيلية.
  4. انخفاض مناعة النبات ضد الأمراض والظروف المناخية القاسية.
  5. قلة نسبة البروتينات في المحاصيل الحقلية مثل القمح والشعير.

نصائح لتسميد التربة بالكبريت بفعالية:

  1. يُفضل إضافة الكبريت في بداية الزراعة لأنه يحتاج وقتًا ليتحول إلى الكبريتات، وهي الصورة التي يمتصها النبات.
  2. دمج الكبريت مع الأسمدة العضوية يساعد على تحفيز البكتيريا المؤكسِدة للكبريت وتحسين فعاليته.
  3. مراقبة التربة بشكل دوري وتحليلها لمعرفة مستويات الكبريت المتوفرة واتخاذ القرار المناسب.
  4. استخدام الأسمدة المحتوية على الكبريت في أنظمة الري بالتنقيط لتحسين التوزيع.
  5. تجنب الاستخدام العشوائي، لأن الزيادة المفرطة قد تؤثر على ملوحة التربة.

يُعد الكبريت من العناصر الأساسية التي لا غنى عنها في تحسين جودة وإنتاجية المحاصيل الزراعية. إدخاله ضمن برنامج التسميد المتوازن يُحدث فرقًا كبيرًا في النمو والمردودية ويُعزز مناعة النباتات ضد الظروف الصعبة.


إرسال التعليق